لقد شهد شهر أكتوبر من عام 2002م تغيراً جذرياً في القرية حيث تمت الانتخابات العامة المفتوحة لتشكيل جمعية حسينية منتخبة من قبل أهالي القرية، ودأبت الجمعية منذ تأسيسها على خلق روح ملؤها الأيمان والتعاون من اجل وحدة المنطقة وبث الثقافة الإسلامية ونشر ثقافة أهل البيت في محيطها، وتسعى الجمعية إلى تنظيم الجهود وجعل العمل التطوعي في القرية أكثر إنتاجاً و مؤسساتية.
ولتفعيل العمل المؤسساتي تم تشكيل اللجان الأربع الرئيسية في البداية ثم أضيفت لاحقا اللجنة الخامسة وهي اللجنة الاجتماعية وهي كالتالي:
| لجنة العزاء والمناسيات |
- اللجنة الفنية والمسابقات.
|
|
- اللجنة الثقافية والإعلام.
|
- اللجنة الإجتماعية والإعلان
|
ولقد تمكنت هذه اللجان بالتعاون فيما بينها والعمل كالفريق الواحد خلال الخمسة أعوام الماضية من القيام بالكثير من الأنشطة التي أظهرت رغبة أبناء القرية في الانخراط في العمل التطوعي، وتنوعت الأنشطة التي تقوم فيها الجمعية من إصدارات مكتوبة بكل أشكالها كالنشرات والكتيبات وغيرها، بالإضافة إلى المحاضرات والندوات والمهرجانات والاحتفالات والمسابقات مختلفة، كما لا يخفى قيام الجمعية بالكثير من الأعمال الكبيرة كالتشجير وتنظيم يوم الثالث عشر من المحرم وما يتخلله من أعمال مختلفة وتشبيهات.
كما أن الجمعية تولي الاهتمام البالغ بالتعليم ولجنة التعليم المنضوية تحت اللجنة الثقافية، أضف على ذلك مسؤولية موكب العزاء وتنظيمه وتوفير الرواديد وتدريبهم مع المشاركين في الفرق الإنشادية التابعة للجمعية.
وعلى مستوى خارج القرية فإن الجمعية تتفاعل مع محيطها من مؤسسات وجمعيات قرى سترة والقرى الأخرى وتقوم بدورها في الأنشطة المشتركة والفعاليات والتنسيق معهم.
كل هذه الأنشطة والفعاليات تساهم بشكل كبير في تفعيل وتنشيط أفراد القرية ورفع العمل التطوعي والخيري كماً ونوعاً، وهذا هو الهدف الأسمى للجمعية وهو خلق كوادر تحمل الرسالة والثقافة وتكمل الطريق. |